السيد محمد سعيد الحكيم

44

رسالة أبوية ومسائل تهم طلبة الحوزة والمبلغين

ومنها : مناسبتها للواقع القائم في ظرفها . ومنها : ذكرها في كتب المخالفين إذا كانت مخالفة لخطهم ، إذ ليس من شأنهم أن يذكروا ما يخالف خطهم لولا وضوحه عندهم وفرضه عليهم بحقيقته . . . إلى غير ذلك من القرائن التي يدركها الباحث المنصف . أما مع عدم احتفافها بالقرائن ، فهي لا تنهض دليلا ، بل تكون مؤيداً لا غير ، فيصح أن يستشهد بها لتأكيد حقيقة ثابتة أو تحفيز العواطف نحوها ، من دون أن تنهض بإثبات أمر مشكوك فيه . س 2 : طالب علم مشغول بدراسة العلوم الإسلامية في الحوزة العلمية ، وقد وصل إلى مستوى يؤهله للتبليغ - وهو ليس بوضع يسمح له بالتعمق وبلوغ درجة الاجتهاد - فإذا كان بلده أو بعض البلدان التي بإمكانه النفع فيها بحاجة إلى مبلّغ فهل يجب عليه الذهاب هناك ؟ وبماذا تنصحون مثله ؟ ج : لا تنحصر فائدة طالب الحوزة بالوصول إلى درجة الاجتهاد ، بل من أهم فوائده ووظائفه تدريس الطلاب في